فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269273 من 466147

قوله: (العفو) أي الذي لا يؤاخذ المذنب بالذنوب، بل يمحوها ويبدلها بحسنات.

قوله: (الرؤوف) من الرأفة وهي شدة الرحمة، ومعناها بحقه تعالى: الانعام أو إرادته.

قوله: (مالك الملك) أي المتصرف فيه على ما يريد ويختار، قال تعالى:

{يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ} [الرعد: 41] .

قوله: (ذو الجلال) أي صاحب الهيبة والعظمة، وقوله: (والإكرام) أي الانعام والإحسان.

قوله: (المقسط) أي الذي يحكم بالانصاف بين خلقه، وضده القاسط بمعنى الجائر.

قوله: (الجامع) أي لكل كمال أو للخلق يوم القيامة، قال تعالى:

{وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ} [الشورى: 29] أو ما هو أعم وهو أولى.

قوله: (الغني) أي ذو الغنى المطلق، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل ما عداه.

قوله: (المغني) أي المعطي الغنى لمن يشاء، دنيا وأخرى، قال تعالى:

{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} [النجم: 48] .

قوله: (المانع) أي الرافع عن عبيد المضار الدنيوية والأخروية، قال تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ} [الحج: 38]

{وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ} [البقرة: 251] .

قوله: (الضار) أي خالق الضر ضد النفع، وهو إيصال الشر لمن شاء من عباده.

قوله: (النافع) أي خلق النفع ضد الضر، وهو إيصال الخير لمن شاء من عباده، دنيا وأخرى.

قوله: (النور) أي الظاهر في نفسه المظهر لغيره، أو خالق النور.

قوله: (الهادي) أي خالق الهدى والرشاد، الموصل له من أحب من عباده.

قوله: (البديع) أي المبدع والمحكم كل شيء صنعه، أو المخترع الأشياء على غير مثال سابق.

قوله: (الباقي) أي الدائم الذي لا يزول ولا يحول.

قوله: (الوارث) أي الباقي بعد فناء خلقه، أو الذي يرجع إليه كل شيء، قال تعالى:

{إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [مريم: 40]

{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} [القصص: 88]

{أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ} [الشورى: 53] .

قوله: (الرشيد) أي صاحب الرشد، وهو الذي يضع الشيء في محله، أو خالق الرشد في عباده، فيرجع لمعنى الهادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت