قوله: (العفو) أي الذي لا يؤاخذ المذنب بالذنوب، بل يمحوها ويبدلها بحسنات.
قوله: (الرؤوف) من الرأفة وهي شدة الرحمة، ومعناها بحقه تعالى: الانعام أو إرادته.
قوله: (مالك الملك) أي المتصرف فيه على ما يريد ويختار، قال تعالى:
{يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ} [الرعد: 41] .
قوله: (ذو الجلال) أي صاحب الهيبة والعظمة، وقوله: (والإكرام) أي الانعام والإحسان.
قوله: (المقسط) أي الذي يحكم بالانصاف بين خلقه، وضده القاسط بمعنى الجائر.
قوله: (الجامع) أي لكل كمال أو للخلق يوم القيامة، قال تعالى:
{وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ} [الشورى: 29] أو ما هو أعم وهو أولى.
قوله: (الغني) أي ذو الغنى المطلق، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل ما عداه.
قوله: (المغني) أي المعطي الغنى لمن يشاء، دنيا وأخرى، قال تعالى:
{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} [النجم: 48] .
قوله: (المانع) أي الرافع عن عبيد المضار الدنيوية والأخروية، قال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ} [الحج: 38]
{وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ} [البقرة: 251] .
قوله: (الضار) أي خالق الضر ضد النفع، وهو إيصال الشر لمن شاء من عباده.
قوله: (النافع) أي خلق النفع ضد الضر، وهو إيصال الخير لمن شاء من عباده، دنيا وأخرى.
قوله: (النور) أي الظاهر في نفسه المظهر لغيره، أو خالق النور.
قوله: (الهادي) أي خالق الهدى والرشاد، الموصل له من أحب من عباده.
قوله: (البديع) أي المبدع والمحكم كل شيء صنعه، أو المخترع الأشياء على غير مثال سابق.
قوله: (الباقي) أي الدائم الذي لا يزول ولا يحول.
قوله: (الوارث) أي الباقي بعد فناء خلقه، أو الذي يرجع إليه كل شيء، قال تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [مريم: 40]
{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} [القصص: 88]
{أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ} [الشورى: 53] .
قوله: (الرشيد) أي صاحب الرشد، وهو الذي يضع الشيء في محله، أو خالق الرشد في عباده، فيرجع لمعنى الهادي.