فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264344 من 466147

أي: كُلُِّ ما تقدّم من وصايا وتوجيهات بداية من قوله تعالى: {لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَاهاً آخَرَ..} [الإسراء: 22]

وهذه الأمور التي تقدَّمَتْ ، والتي تحفظ للمجتمع توازنه وسلامته فيها السيئ وفيها الحسن ، والسيئ هو المكروه من الله تعالى ، والله تعالى لا يكره إلا ما خالف منهج العبودية له سبحانه ، أما الإنسان فيكره ما يخالف هواه ، ولا يتفق ومزاجه.

وهذه الأوامر والنواهي التي تقدَّمتْ يقولون: إنها الوصايا العَشْر التي نزلت على موسى - عليه السلام - والمقصود في قوله تعالى: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا..} [الأعراف: 145]

ولذلك يقول الحق سبحانه: {ذَلِكَ مِمَّآ أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت