فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261785 من 466147

التفسير الصحيح للآية:

وهذا هو الحق الذي ينبغي أن يصار إليه في الآية ، والقصص القرآني لا يعني بذكر الأشخاص ، ولا الأماكن ؛ لأن الغرض منه العبرة ، والتذكير ، والتعليم والتأويل ، والذي دلت عليه الآية: أنهم أفسدوا مرتين في الزمن الأول ، وظلموا وبغوا ، فسلط الله عليهم في الأولى من أذلهم وسباهم ، ولا يغنيني أن يكون هذا"سنجاريب"أو"بختنصر"وجيشه ؛ إذ لا يترتب على العلم به فائدة تُذكر ، وسلط الله عليهم في الثانية من أذلهم ، وساء وجوههم ، ودخل المسجد الأقصى ، فأفسد فيه ، ودمر ، ولا يعنينا أن يكون هذا الذي نكل بهم هو:"طيطوس"الروماني أو غيره ؛ لأن المراد من سياق قصته ما قضاه الله على بني إسرائيل أنهم أهل فساد ، وبطر ، وظلم ، وبغي ، وأنهم لما أفسدوا وطغوا ، وتجبروا سلطه الله عليهم من عباده من نكل بهم ، وأذلهم ، وسباهم ، وشردهم ، ثم إن الآيات دلت أيضا على أن بني إسرائيل لا يقف طغيانهم ، وبغيهم ، وإفسادهم عند المرتين الأوليين ، بل الآية توحي بأن ذلك مستمر إلى ما شاء الله ، وأن الله سيسلط عليهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت