فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261768 من 466147

الطريق وسرحه بسلام ، فأتى إرميا إلى أجدليا بن أخيقام إلى مسفيا ، وجلس عنده مع الشعب الذين خلفهم ملك بابل في الأرض.

هذا ما دل على أولي البأس الشديد الذين سلطهم الله عليهم ، وأما ما دل على رحمة الله لهم ففي تأريخ يوسف بن كريون أن الروم لما بلغهم أن بختنصر ملك بابل فتح مدينة المقدس ازداد خوفهم من الكسدانيين ، فأرسلوا إلى بختنصر رسلاً وهدايا ، وطلبوا منه الأمان والمسالمة ، فآمنهم وعاهدهم على طاعته وموالاته ، فاطمأنوا وآمنوا وانقطعت عنهم تلك الحروب إلى زمان دارا الملك ، وكان سبب الحروب بين الروم وبين الكسدانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت