وأما طرقه في الصحيحين. فقال الحافظ ابن حجر في"الفتح": إنها تدور على أنس بن مالك مع اختلاف أصحابه عنه. فرواه قتادة عنه عن مالك بن صعصعة. وليس في أحاديث المعراج أصح منه. ورواه الزهري عنه عن أبي ذر. ورواه شَرِيك بن أبي نمر وثابت البُناني عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا واسطة. وفي سياق كل منهم عنه ما ليس عند الآخر. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 10 صـ 446 - 459}