ثم ساق حضرة الشيخ روح الله روحه في ذلك الكتاب كلاماً طويلاً من طلبه وجده، وسئل ابن عباس رضي الله عنهما هل تجد الصلوات الخمس في كتاب الله تعالى فقال: نعم وتلا قوله: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} (الروم: 17 - 18) وأراد بحين تمسون المغرب والعشاء وبحين تصبحون الفجر وبعشيا العصر وبحين
تظهرون الظهر وإطلاق التسبيح بمعنى الصلاة جاء في قوله تعالى: {فَلَوْلا أَنَّه كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} (الصافات: 143) ، قال القرطبي أي من المصلين، وفي الكشاف عن ابن عباس رضي الله عنهما كل تسبيح في القرآن فهو صلاة والعمدة في الصلاة الطهارة الباطنة وحضور القلب. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 5 صـ 125 - 156}