فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261250 من 466147

"فرض الله عليّ خمسين صلاة في كل يوم وليلة"قيل: كانت كل صلاة منها ركعتين ألا يرى أنه من قالعليّ صلاة يلزمه ركعتان ويخالفه ما قالوا: إنه عليه السلام كان يصلي كل يوم وليلة ما يبلغ إلى خمسين صلاة وفق ما فرض ليلة المعراج فالظاهر أن هذه الخمسين باعتبار الركعتان لأنه هو المضبوط عنه عليه السلام يعني كان يصلي في اليوم والليلة من الفرائض والنوافل خمسين ركعة وصرح بعضهم بأن المراد الخمسون وقتاً فالظاهر أن كل وقت كان مشتملاً على ركعتين لأن الصلاة في الأصل كانت ركعتين ركعتين ثم زيدت في الحضر وأقرت في السفر قال عليه السلام:"فنزلت إلى إبراهيم فلم يقل شيئاً ثم أتيت موسى"أي في الفلك السادس"فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة"يعني مارستهم ولقيت الشدة فيما أردت فيهم من الطاعة قال عليه السلام:"فرجعت إلى ربي"يعني رجعت إلى الموضع الذي ناجيت ربي فيه وهو سدرة المنتهى"فخررت ساجداً فقلت: أي ربي خفف عن أمتي فحط عني خمساً فرجعت إلى موسى وأخبرته قال: إن أمتك لا تطيق ذلك قال: فلم أزل أرجع بين ربي وموسى ويحط خمساً خمساً حتى قال موسى: بم أمرت؟ قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم قال: ارجع فاسأله التخفيف فقلت: قد راجعت ربي حتى استحييت ولكن أرضى وأسلم"يعني: فلا أرجع فإن رجعت كنت غير راض ولا مسلم ولكن أرضى بما قضي الله وأسلم أمري وأمرهم إلى الله"فلما جاوزت نادى منادٍ أمضيت فريضتي"يعني قال الله تعالى: يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر فتلك خمسون صلاة كما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت