فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260562 من 466147

في محل نصب بالمفعول الثاني ،"أن قالوا"في محل رفع بالفاعل.

قوله: (لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ) .

"مَلَائِكَةٌ"اسم كان"يَمْشُونَ"خبره ،"مطمئنين"حال من الضمير في

"يَمْشُونَ"و"فِي الْأَرْضِ"خبره تقدم عليه.

ولا يجوز أن يجعل"يَمْشُونَ"خبر كان ولا"مُطْمَئِنِّينَ"، لأن"فِي الْأَرْضِ"يصير حائلاً بين كان واسم كان ، فيصير من باب كانت زيداً الحمى تأخذ فلا يجوز فإن جعلت"كان"

بمعنى"وقع"جاز ، وهو الغريب ، وإن جعلت في كان ضمير الأمر والشأن لم

يمتنع ، وهو العجيب.

ولا يجوز أن يجعل كان صلة وزيادة لأن"لو"يصير كأنه دخل على"في"، وهذا ممتنع.

قوله: (كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا) ، وقال في الأخرى: (لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ) .

الجواب: قيل"كُلَّمَا خَبَتْ"، أي دنت من الخبوِّ ، وقيل: الخبوُّ:

هو الزيادة في السعير.

الغريب: الخبوُّ: خمود النارِ لا همودها ، وهذه جملة مستأنفة عطفت

على الجملة الأولى ، واكتُفِي بالضمير العائد عن واو العطف.

الغريب: يجوز أن يكون التقدير:"وكلما"فحذف الواو. ومن

الغريب: يجوز أن تكون الجملة حالا من جهنم ، والعامل في الحال ، ما في

جهنم من معنى التوقد والتأجج.

قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ) ، أي ذلك العذاب.

الغريب: ذلك العمى والصم والخرس ، ومحله رفع بالابتداء.

و"جزاؤهم"خبره ، و"بِأَنَّهُمْ"متصل به ، أي بسبب أنهم.

قوله: (وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ) .

مؤخر تقديره: أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض

وجعلِ لهم أجلاً لا ريب فيه قادر على أن يخلق مثلهم ، وأبى الظالمون إلا

كفورًا.

قوله: (خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي) .

هي خزائن الرزق.

الغريب: الخزائن المقدورات ، العجيب: أراد بالرحمة ها هنا: الذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت