فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260561 من 466147

من خلق ربي ، وقيل: من وحي ربي ، وقد شق. وقيل: من أمر ربي

لم يطلع عليه أحد.

قوله: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) ، أي قليلاً من العلم.

والخطاب لليهود ، والذين سألوا النبي عن الروح ، وقيل: عام في جميع

الخلق.

قال الشيخ الإمام: الغريب: يحتمل إلا قليلا منكم ، وهم العلماء.

وإنما لم يجابوا ، لأنهم سألوه سؤال تعنت ، وقيل: لم يجابوا ليوافق ما في

كتب اليهود.

الغريب: لم يجابوا لأن معرفته بالعقل دون السمع ، وقيل: لأن

هذا من كلام الفلاسفة ، لا من كلام الأنبياء.

العجيب: قد أجابهم ، لأنهم سألوه ، أقديم هو أم محدث ، فقال: قل

الروح من أمر ربي ، أي من خلقه ، فهو محدث.

قوله: (لَا يَأْتُونَ) .

تقديره: فوالله لا يأتون. وقد سبق قوله: (لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ) ، الحسن: الملائكة منويون معهم ، لأنهم لا يقدرون أيضاً على

الإتيان بمثل القرآن.

قال الشيخ الإمام: الغريب: يحتمل أنه إنما اقتصر على ذكر الإنس

والجن ، لأنه - عليه السلام - كان مبعوثاً إلى الثقلين دون الملائكة.

قوله: (مِنْ زُخْرُفٍ) .

من ذهب - الزجاج: الزخرف ، الزينة.

الغريب: مجاهد: ما كنا ندري ما الزخرف حتى رأينا في قراءة ابن

مسعود"بيت من ذهب".

قوله: (أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ) ، أي تصعد إليها ، والتقدير ، أوترقى في

السلم إلى السماء.

قوله: (أَنْ يُؤْمِنُوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت