فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260560 من 466147

وقوله:"مَقَامًا"نصب على المصدر ، فإن معنى يبعثك ، يقيمك.

وقيل: يعطيك ، وقيل: نصب على الظرف ، أي في مقام.

قوله: (أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ) .

ابن عباس: أمتني إماتة صدق ، وأخرجني من قبري يوم القيامة مخرج

صدق.

مجاهد: أدخلني في النبوة وأخرجني من تبليغ الرسالة ، وقيل:

أدخلني في الجنة وأخرجني من الدنيا.

الغريب: فيه تقديم وتأخير ، أي أخرجني من مكة مخرج صدق.

وأدخلني في المدينة ، وقيل: أدخلني مكة عام الفتح وأخرجني منها آمناً.

قوله: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) .

قيل:"من"للتبعيض ، وحسن ذلك لأنه نزل نجماً نجماً ، وقيل:"من"

للتبيين ، أي وننزل من القرآن لا من سائر الكتب ، كقوله: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ) ، وقيل:"من"ها هنا زيادة ، أي نزل القرآن ، وقيل: هو

كقوله: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) ، وكل أبعاضه مقام إبراهيم.

وكذلك جميع أبعاض القرآن شَفاء.

الغريب:"من"فيه لابتداء الغاية ، أي وننزل ما هو شفاء ورحمة من

القرآن لا من غيره.

العجيب:"من"للتبعيض ، والمراد به الناسخ دون المنسوخ ، وهذان

القولان حسنان.

والمراد بالشفاء ، الشفاء من الأدواء ، وقيل: الشفاء من الضلال.

وقيل: الشفاء من داء الجهل.

قوله: (عَنِ الرُّوحِ) .

قتادة: هو جبريل ، علي وابن عباس: ملك له سبعون ألف وجه

لكل وجه سبعون ألف لسان ، لكل لسان سبعون ألف لغة ، يسبح الله بتلك

اللغات كلها ، يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم

القيامة (1) .

الحسن: عن القرآن. ومعنى (مِنْ أَمْرِ رَبِّي) من وحي ربي.

الغريب: خلق كخلق بني آدم في السماء يأكلون ويشربون كهيئة

الناس ، وليسوا من الناس.

مجاهد: خلق على صورة بني آدم ، وما ينزل من السماء ملك إلا ومعه واحد من الروح ، وجماعة من المفسرين على إنها هي التي يحيى بها الحيوان.

ومن العجيب: علي بن عيسى: الروح: جسم رقيق ، هوائي في كل

جزء من الحيوان ، قال وكل حيوان روح وبدن.

قوله: (قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)

(1) من الإسرائيليات المنكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت