فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260559 من 466147

قوله: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ) .

"لولا"تدل على امتناع الشيء لوجود غيره ، فالممتنع في الآية إرادة

الركون لوجود تثبيت الله إياه ، هذا هو الظاهر في الآية.

الغريب: الحسن: هَمَّ - عليه السلام - ببعض ما اقترحت عليه تقيف

من قولهم له متعنا باللات سنة وحرِّمْ وادينَا كما حرمت مكة ، فإنا نحب أن

تعرف العرب فضلنا عليهم. والوجه هو الأول.

قوله: (لا تخذوك خليلاً) أي لأحبوك

الغريب: ابن بحر: لأخذوك وأنت إليهم محتاج فقير.

قوله: (سُنَّةَ) .

نصب على المصدر ، وما تقدمه من الفعل ناب مناب فعله المأخوذ

منه ، فإن قوله: (وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا(76)

دل على"أهلكنا"وسنتنا مثل سنة مَن قد أرسلنا ، وتقديره سنتنا في أمم قد أرسلنا ، والدليل عليه قوله: (وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا) .

قوله: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) .

عطف على الصلاة ، أي أقم الصلاة ، وقرآن الفجر ، والمراد بقرآن

الفجر صلاة الفجر.

الغريب: الأخفش: وقرآن الفجر ، نصب على الإغراء

العجيب: المرد: أقم القرآن لصلاة الفجر.

قوله: (فَتَهَجَّدْ) .

أي استيقظ: هجد: نام ، وتهجد استيقظ ، ومثله: حنِث وتحنث.

والتهجد: ترك النوم للصلاة ، فإن لم ينم قبله فليس بتهجد ، وإن استيقظ ولم يصل فليس بتهجد.

قوله: (مَقَامًا مَحْمُودًا)

هو عند الجمهور مقام الشفاعة.

الغريب: نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله (مَقَامًا مَحْمُودًا) ، قال:"يدنيني الله فيقعدني معه على العرش"

وفي رواية يقعدني على الكرسي ، وفي رواية أخرى على السرير""

و"مع"ها هنا تجري مجرى"عند"في قوله عندك بيتا ، (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ) ، والمراد به الرفعة ، والله تعالى منزه عن المكان والانتقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت