فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260558 من 466147

قيل: متصل به (فضلنا"والمراد به المستقبل ، أي يفضل في الآخرة."

ولا يجوز أن يتعلق بفضلنا وأنت تريد به الماضي ، لأن ما بعده مستقبل.

والماضي لا يعمل في المستقبل ، وقيل: اذكر يوم ندعو ، وقيل: منصوب بما

دل عليه"أُوتِيَ"، أي يؤتى ، قوله:"بِإِمَامِهِمْ"، مجاهد نبيهم.

الضحاك ، بكتابهم ، المبرد ، بذنبهم ، الحسن بأعمالهم.

قتادة: بكتاب أعمالهم ، وقيل: ما كانوا يعبدونه - وهو الغريب - .

العجيب: بأمهاتهم ، وقيل: بأسمائهم.

والإمام: مصدر ، وقيل جمع آم ، كـ"راع"و"رِعاء"، ومن جعلها جمع

أم فهو كخُف وخفاف وجُل وجِلال ،"والباء متصل ب"ندعو"، وقيل: الباء للحال ، والتقدير: مختلطين بإمامهم ، وجاء في الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم"- رواه الثعلبي."

قوله: (فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) .

يجوز أن يكون الثاني كالأول ، ويجوز أن يكون للتفضيل من عمى

القلب ، وأمال أبو عمرو الأول تنبيهاً على أن الثاني للتفضيل وخص الأول

بالإمالة دون الثاني ، لأن الإمالة نوع من التمكين ، والأول أكثر تمكيناً.

ولأن"من"مع الثاني مقدر ، فصار الألف كأنَّه وقع غير آخر ، فامتنع من

الإمالة ، وهذه إشارة إلى الدنيا.

الغريب: هذه إشارة إلى النعم ، أي أعمى أن يعلم أنها من الله ، فهو

في الآخرة أعمى عن حجته

العجيب: من كان في هذه الآية التي تلاها عليهم أعمى ، فهو في الآية

التي تتلوها عليهم أعمى وأضل.

قوله: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ) .

(وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ) .

تقديره ، وإنه محذوف"الهاء"وخفف إن وأدخل اللام فرقا بينه وهو

مخفف من المثقل وبينه وهو للنفي أو غيره. وكاد من كدت أكاد ومعناه

التقريب.

الغريب: صاحب النظم: هو من كاد يكيد ، أي احتالوا لَيوقعوك في الفتنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت