فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260557 من 466147

الغريب:"أَعْرَضْتُمْ"أمعنتم في كفران النعمة ، قال ذو الرمة:

عطاءَ فتى تمكن في المعالي ... فأعرض في المكارم واستطالا

قوله: (تارة أخرى) .

أي مرة أخرى.

الغريب: قطرب: أترته جئت به تارة ، أي أعدته.

قوله: (بِهِ تَبِيعًا) ، أي بالإغراق والإرسال.

الغريب: يعود إليها.

قوله: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) .

أي أكثرنا كرامتهم ، وقيل: نسبناهم إلى الكرم وقيل: صرفناهم.

ابن عباس: بالعقل ، وعنه أيضاً: بأن يتناول مأكوله بيده ، وسائر الأشياء يتناول مأكوله بفيه من الأرض.

الضحاك: بالنطق والتمييز.

عطاء: بتعديل القامة ، وقيل: حسن الصورة ، فإن الله خلق كل شيء على صورة شيء آخر إلا بني آدم فإنه خلقه على صورته ، وهذا معنى قوله: - عليه السلام -: (خلق الله آدم على صورته". وقال بعضهم: أضاف الصورة إلى الله - تعالى - تعظيماً لها كإضافة الناقة والبيت ، ناقة الله وبيت الله ، وصورة الله. ابن جرير:"

بتسليطهم على غيرهم. وقيل: بأن زين الرجال باللحى ، والنساء

بالذوائب.

الغريب: محمد بن كعب: بأن جعل محمداً - صلى الله عليه وسلم - منهم.

العجيب: بالخط.

ومن الغريب: كرمهم بما فسره بعد ، وهو قوله: (وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ) ، أي على الدواب ،"وَالْبَحْرِ"على السفن ، (وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) ، أي اللذيذات ، وقيل: الحلال.

الغريب: كسب يده.

قوله: (وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا) .

قيل: الاستثناء لجبرائل وميكائل وعزرائيل وإسرافيل ، وقيل: المراد بالكثير ، الكل ، كقوله: (وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ(70) .

أي كلهم ، قال الشيخ الإمام ، ويحتمل أنه على القلب ، أي وفضلنا كثيراً منهم ، يعني الأنبياء والأولياء على من خلقنا ، فإنهم فضلوا على الملائكة.

قوله: (يَوْمَ نَدْعُو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت