الغريب:"أَعْرَضْتُمْ"أمعنتم في كفران النعمة ، قال ذو الرمة:
عطاءَ فتى تمكن في المعالي ... فأعرض في المكارم واستطالا
قوله: (تارة أخرى) .
أي مرة أخرى.
الغريب: قطرب: أترته جئت به تارة ، أي أعدته.
قوله: (بِهِ تَبِيعًا) ، أي بالإغراق والإرسال.
الغريب: يعود إليها.
قوله: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) .
أي أكثرنا كرامتهم ، وقيل: نسبناهم إلى الكرم وقيل: صرفناهم.
ابن عباس: بالعقل ، وعنه أيضاً: بأن يتناول مأكوله بيده ، وسائر الأشياء يتناول مأكوله بفيه من الأرض.
الضحاك: بالنطق والتمييز.
عطاء: بتعديل القامة ، وقيل: حسن الصورة ، فإن الله خلق كل شيء على صورة شيء آخر إلا بني آدم فإنه خلقه على صورته ، وهذا معنى قوله: - عليه السلام -: (خلق الله آدم على صورته". وقال بعضهم: أضاف الصورة إلى الله - تعالى - تعظيماً لها كإضافة الناقة والبيت ، ناقة الله وبيت الله ، وصورة الله. ابن جرير:"
بتسليطهم على غيرهم. وقيل: بأن زين الرجال باللحى ، والنساء
بالذوائب.
الغريب: محمد بن كعب: بأن جعل محمداً - صلى الله عليه وسلم - منهم.
العجيب: بالخط.
ومن الغريب: كرمهم بما فسره بعد ، وهو قوله: (وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ) ، أي على الدواب ،"وَالْبَحْرِ"على السفن ، (وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) ، أي اللذيذات ، وقيل: الحلال.
الغريب: كسب يده.
قوله: (وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا) .
قيل: الاستثناء لجبرائل وميكائل وعزرائيل وإسرافيل ، وقيل: المراد بالكثير ، الكل ، كقوله: (وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ(70) .
أي كلهم ، قال الشيخ الإمام ، ويحتمل أنه على القلب ، أي وفضلنا كثيراً منهم ، يعني الأنبياء والأولياء على من خلقنا ، فإنهم فضلوا على الملائكة.
قوله: (يَوْمَ نَدْعُو) .