فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260535 من 466147

وقال تعالى: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ(39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) .

وقد قال ابنُ عباسٍ وأبو صالح: إنَّ التسبيحَ قبل طلوع الشمسِ وقبل

الغروبِ: الصبحُ وصلاةُ العصرِ.

وقولُهُ: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحهُ) ، قال مجاهد: الليلَ كلَّه.

وهذا يدخلُ فيه صلاةُ الغربِ والعشاءِ ، ويدخلُ فيه التهجدُ التنفلُ به -

أيضًا.

وقال خُصَيْف: المرادُ بتسبيحِهِ من الليلِ: صلاةُ الفجرِ المكتوبةُ ، وفيه بُعْد.

وأمَّا (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) ، فقالَ أكثرُ الصحابةِ ، منهم: عُمر ، وعليٌّ.

والحسنُ بنُ عليٍّ ، وأبو هريرةَ ، وأبو أُمامةَ وغيرُهُم: إنَّهما ركعتانِ بعد

المغربِ ، وهو رواية عن ابنِ عباسٍ ، ورويَ عنه مرفوعًا.

خرَّجهُ الترمذيُّ بإسنادٍ فيه ضعفٌ.

فاشتلمتِ الآية ُ على الصلواتِ الخمسِ مع ذكرِ بعضِ التطوع.

وقال تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ(48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49) .

فقولُهُ: (حِينَ تَقُومُ) ، قد فُسِّر بإرادةِ القيامِ إلى الصلاةِ ، وهو قولُ

زيدِ بنِ أسْلَم والضحاكِ ، وفُسِّر بالقيامِ من النومِ ، وهو قولُ أبي الجود.

وفُسِّر بالقيامِ من المجالسِ.

وقولُهُ: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ) ، قال مجاهد: من الليلِ كلِّه ، يدخلُ

في ذلكَ صلاةُ المغربِ والعشاءِ وصلاةُ الليلِ المتطوع بها.

وفسَّره خُصيف بصلاةِ الفجرِ ، وفيه نظر.

(وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) : ركعتا الفجرِ كذا قالَهُ عليٌّ وابن عباسٍ في

روايةٍ ، ورويَ عن ابنِ عباسٍ مرفوعًا.

خرَّجه الترمذيُّ وفيه ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت