فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260488 من 466147

وقرأ ابن عامر (يُلقَّاهُ) بضم الباء وتشديد القاف، وقرأ الباقون (يَلْقَاهُ) بالتخفيف وفتح الياء.

وقُرئ (وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) وقرئ (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) .

فمن قرأ (وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) فمعناه: يظهر له كتابا. فتنصب"كتابا"على هذا الوجه لأنه مفعول.

ومن قرأ (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا) نصب"كتابا"على الحال. أي: ويخرج له طائره كتابا.

ولو قرئ: ويخرج له كتاب، لجاز على أنه الفاعل، وكذا لو قرئ: وَيُخْرَجُ له كتابٌ له، على

ما لم يسم فاعله لجاز، إلا أن القراءة سنة.

ونصب (منشورا) على الحال من (يلقاه) في القراءتين جميعا.

قوله تعالى: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا)

الأمر: ضد النهي، والإتراف: التنعم. والفسق: الخروج عن الطاعة.

والمعنى: أمرناهم بالطاعة ففسقوا، وهو قول ابن عباس وسعيد بن جبير.

وهذه قراءة السبعة، ومثله: أمرتك فعصيتني.

وقرئ (أَمَّرْنَا) ومعناه: كثرنا، وقيل جعلناهم أمراء. والأول أجود؛ لأن القرية الواحدة لا يكون

فيها عدة أمراء في وقت واحد.

وقرئ (آمرنا) بالمد أي: كثرنا.

وذكر ابن خالويه: أن بعضهم قرأ (أَمِرْنا) بكسر الميم بغير مد، وذكر أن معناها: كثرنا،

وأن (أُمِر) يأتي لازما ومتعديا.

ويُسأل: لم خص المترفون؟

والجواب: لأنهم الرؤساء، وَمِنْ سواهم تبع لهم، كما أمر فرعون وكان من عداه من القبط تبعًا له.

قوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ)

الإملاق: الفقر هذا قول ابن عباس ومجاهد، وذلك أنهم كانو يئدون البنات خوفا من الفقر،

فنهاهم الله عن ذلك.

والزنا يمد ويقصر، قال الشاعر:

أَبا حاضِرٍ مَنْ يَزْنِ يُعْرَفْ زِناؤُهُ ... ومَنْ يَشرَبِ الخُرْطُومَ يُصْبِحْ مُسَكَّرا

والخرطوم: الخمر، إلا أن القرآن جاء بالقصر، والإسراف، مجاوزة الحد، والسلطان هاهنا: القود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت