فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260480 من 466147

مضمران مستعملان فهما فاعلان ولا وجه لتأويله مع الفعل وليس في قوله

صلى الله عليه وسلم:"في النار"ما يسوي بين درجتيهما فيها إذ

قد يجتمع في النار من يتباين في كثرة العذاب ، وذواق مضضه ،

فيجوز أن تجمعهما النار ، والقاتل أكثر عذابا من المقتول لزيادة جرمه وقد

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"منهم من تأخذه النار إلى"

كعبه ، ومنهم من تأخذه إلى ساقيه ، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم

ومنهم حتى ينغمس فيها"."

قوله: (قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا(42) .

وقوله في سورة الأنبياء: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)

حجة فيما نقوله عند الاحتجاج على المبتدعين والمعطلين لو كان الأمر

كما تقولون لما كان كذا وكذا ولوجب أن يكون كذا في الشيء الذي لو

ابتدأه مبتدئ على غير تمثيل لكفر ، وقد أبيح له أن يقول متمثلا لتقرب

الحجة به على مخالفه ولا يحرج.

ذكر التسبيح.

وقوله: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)

دليل على أن ذا الروح وغيره مما لا حياة فيه ، ولا حركة ظاهرة مثل

الحجر والدر والخشب تسبح لا أنه مخصوص به الروحانيون دون غيرهم.

ويحقق قول أبي صالح.

حيث جعل نقيض الباب تسبيحَا له ، وقول مرثد اليزني حين أخبر: أن الزرع يسبح. ويوهن تفسير عكرمة (3) حيث خص الروحانيين

بالتسبيح.

ويؤيده الحديث المروي:"كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل"،

وتسبيح الحصا في يد النبي صلى الله عليه وسلم ، ويد من سبح فيها

من أصحابه ، وهذا أعم وأبلغ في قدرة الرب القادر على إنطاق كل شيء

كما أنطق الروحانيين. ألا ترى أن السماوات والأرض ليستا ذوات روح

ظاهرة كالإنسان وسائر الحيوان ، وابتداء الآية بذكر تسبيحها قبل تسبيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت