فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260471 من 466147

في قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ)

فلم جعلت عليه عتق رقبة ، وصيام شهرين متتابعين إذا أعوزها ،

وهما كفارة قاتل الخطأ الذي تُقْبل توبته ، وقاتل العمد لا تقبل توبته.

وإنما الكفارة كاسمها تكفر معصية قتل الخطأ ، وقتل العمد لا تكفره

الكفارة ، إذ لو كفرته ما منع التوبة من فعله ،

قيل له: ولم لا يقبل توبته ،

فإن قال: لأن الآية التي في سورة الفرقان منسوخة بالآية التي في

النساء ، من أجل أن الفرقان مكية والنساء مدنية.

قيل له: أما نزول السورتين فكما ذكرت. ولكنه جل وتعالى ذكر في

سورة النساء عقوبة قاتل المؤمن عمدًا ، ولم يقل أنه حجب عنه التوبة

فإن قال: ذكر الخلود في النار والغضب واللعنة دَليل على حجب

التوبة.

قيل: لا يجوز أن يجعل ذلك دليلاً ، لأنه جل وتعالى قد ذكر الخلود

واللعنة والغضب في عقوبة الكافر ، ولم يحجب عنه التوبة فقال تبارك

وتعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(39) ،

وقال: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ(6)

وقال: (إِإِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ(72) ،

وقال: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ(89) ، وقال (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت