فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260388 من 466147

10 -قوله تعالى: (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذَّب بها الأولون . .) ، أي وما منعنا أن نرسل رسولًا ، بالآيات التي اقترحها أهل مكة على النبيء - صلى الله عليه وسلم - ، كجعل الصفا ذهباً ، وإزالةِ جبالِ مكة ليزرعوا ، إلا تكذيب الأولين بها أي بآياتٍ اقترحوها على رسلهم لمَّا أرسلناها فأهلكناهم ، ولو أرسلناها إلى هؤلاء لكذَّبوا بها واستحقوا الِإهلاك ، وقد حكمنا بإمهالهم ليتم أمرُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولأنَّا لا نعجل بالعقوبة.

فإن قلتَ: كيف قال"وَمَا مَنَعَنَا"الخ مع أنه تعالى لا يمنعه عن إرادته مانعٌ ؟

قلتُ: المنعُ هنا مجازٌ عن الترك ، كأنه قال: وما

كان سببُ تركِ الإِرسال بالآيات ، إلَّا تكذيب الأولين.

20 -قوله تعالى: (وآتينا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً . .)

أي دالَّة كما يُقال: الدليل مرشدٌ وهادٍ.

فإن قلتَ: ما وجهُ ارتباط هذا بما قبله ؟

قلتُ: لمَّا أخبر بأن الأولين كذَّبوا بالآيات المقترحة ، عينَّ منها"ناقةَ صالح"لأن آثار ديارهم الهالكة باقيةٌ في بلاد العرب ، قريبةٌ من حدودهم ، يُبصرها صادرُهم وواردُهم.

21 -قوله تعالى: (فَظلمُوا بِهَا . .) أي بالناقة

الباءُ ليست للتعدية ، لأن الظلم يتعدَّى بنفسه ، فالمعنى: فظلموا أنفسهم بقتلها أي بسببه.

22 -قوله تعالى: (وَمَا نُرْسِل بِالآياتِ إلّاَ تَخْوِيفاً) .

إن قلتَ: هذا يدل على الِإرسال بالآيات ، وقوله

قبلُ"وما منعنا أن نرسل بالآيات"يدلُّ على عدمه ؟!

قلتُ: المرادُ بالآياتِ هنا: العِبَرُ ، والدَّلالاتُ ، وفيما قبلُ: الآياتُ المقترحة.

23 -قوله تعالى: (والشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ)

إن قلتَ: ليس في القرآن لعنُ شجرةٍ ؟

قلتُ: فيه إضمارٌ تقديره: والشجرة الملعونة المذكورة في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت