فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260385 من 466147

12 -قوله تعالى: (إمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا) الآية.

فائدة ذكر"عِنْدَكَ"أنهما يكبران في بيته وكنفه ، ويكونان كَلاًّ عليه ، لا كافل لهما غيره ، وربَّما ناله منهما من المشاقِّ ، ما كان ينالهما منه في حال الصِّغَر.

3 1 - قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَساَء سَبِيلاً) ، هو أعمُّ من أن يُقال:"ولا تَزْنُوا"ليفيد النَّهيَ عن مقدِّمات الزِّنا ، كاللَّمس والقُبلة بالمنطوق ، وعن الزِّنا بمفهوم الأَولى.

14 -قوله تعالى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا القُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إلَّا نُفوراً) .

قال ذلك هنا بحذف"للنَّاسِ"اكتفاءً بذكره قبلُ ، بلفظ"وكلَّ إنسانٍ أَلْزمناه طائرهُ في عُنُقِهِ".

وقاله بعدُ بذكره ، ليتميَّز عن الجنِّ ، لجريان ذكرهما معاً قبل.

وقُدِّمَ على"في هذا القرآن"هنا في الآية الثانية ، اهتماماً بالتمييز المذكور ، وبالنَّاس لأنهم الأصلُ في التكليف ولهذا اقتصر عليهم في غالب الآيات كقوله"يا أيها النَّاسُ"وقوله"من بعدما بيَّناه للنَّاس"وقوله"الذي أنزل فيه القرآنُ هدىً للنَّاس".

وعَكَسَ في الكهف لمناسبة قولِه قبلُ"مَا لِهَذا الكِتَابِ لا يُغادِرُ صَغيرةً وَلَا كبيرةً"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت