(قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُورًا(63)
«فإن قلت» : أما كان من حق الضمير في الجزاء أن يكون على لفظ الغيبة ليرجع إلى (من تبعك) ؟
قلت: بلى، ولكن التقدير: فإنّ جهنم جزاؤهم وجزاؤك، ثم غلب المخاطب على الغائب فقيل: جزاؤكم.
ويجوز أن يكون للتابعين على طريق الالتفات.