فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259430 من 466147

يجوز أن يقال: فلان أعمى من فلان في القلب، ولا يجوز في العين. وقال بعض النحويين: كل نعت على أفعل، والفعل منه ثلاثي عار عن الزيادات الملحقة فالتفضيل منه على لفظة أفعل جائز. تقول: عمي وزرق وعشي، فهو أعمى وأزرق وأعشى من فلان. وأنكره الفراء؛ لأنّ الكثرة في هذه الأفعال غير متصورة، والتفضيل يكون بعد الكثرة كالمبالغة.

73 - {وَإِنْ كادُوا:} بمعنى قد، كقوله: {إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى} [الأعلى:9] ، ويجوز بمعنى الجحد، واللام بمعنى الاستثناء.

{لَيَفْتِنُونَكَ:} يصرفونك عن الحق إلى الباطل، وعن المطّلب بن عبد الله بن حنطب:

رأى رسول الله من قومه كفّا عنه، فجلس خاليا يتمنّى أن لا ينزل عليه شيء ينفّرهم عنه، وقاربهم وقاربوه، ودنوا منه، وألقى الشيطان (192 و) في أمنيّته في سورة النجم ما ألقى، فرضوا بما تكلّم به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقالوا: قد عرفنا أنّ الله هو يحيي ويميت ويرزق، ولكنّ آلهتنا

هذه تشفع لنا، ولّما سجد في آخر السورة سجدوا معه أجمعون، ورفع الوليد بن المغيرة، وأبو أحيحة سعيد بن العاص التراب إلى وجوههما يسجدان عليهما من ضعفهما وعجزهما، وقال أبو أحيحة: يا محمد، إنّ لك أن تراجع، ولقد أصبت حيث ذكرت آلهتنا بخير، فاغتمّ رسول الله، وجلس في بيته حزينا، فلمّا أتاه جبريل عليه السّلام قرأ عليه سورة والنجم، قال: ما جئتك بهاتين الكلمتين، فقال عليه السّلام: قلت عليه ما لم أقل فأنزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت