فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259420 من 466147

13 - {أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ:} ردّ على القدرية؛ لأنّ إلزام الطائر قبل وجود الفعل، فلا معنى للطائر بعد وجود الفعل، وقد سبق القول في التطيّر والطائر في سورة الأعراف. وقيل:

أصل الكلمة تقال، وذكر العنق على سبيل المجاز؛ لأنّه موضع ما يلزم الإنسان من قلادة أو طوق أو غلّ أو نحوه.

{وَنُخْرِجُ:} نبرز له من الغيب.

و (المنشور) : ضدّ المطويّ.

14 - {اقْرَأْ} أي يقال له: {اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ...} لاستلاب الاختيار والاقتدار، ونسخها بالاضطرار إلى الإقرار.

15 - {وازِرَةٌ:} أي: نفس وازرة وزر نفس أخرى، فلا تحمل نفس حمل نفس إلا أن تكون أكرهها على مأثم، فإنّ الفعل في الإكراه يسند إلى المكره العاني، وإلا أن يكون سنّ

سنّة سيئة، فإنّ لها مثل وزر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزارهم شيء، كقوله: {وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [النحل:25] .

والمراد ب‍ (العذاب) : المنع والخسف والمسخ والطوفان والصواعق ونحوها، دون عذاب الآخرة، ألا ترى قال:

{وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً} [الإسراء:16] ،

{وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ} [الإسراء:17] . (188 و)

18 - {مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ:} اتصالها بها من حيث أهلكهم الله تعالى من المؤمنين، وهذه الآية مجملة، تفسيرها قوله: {فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَياةَ الدُّنْيا} [النجم:29] ، وقوله: {بَلْ تُؤْثِرُونَ} الْحَياةَ الدُّنْيا [الأعلى:16] ، وقوله:

{ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا} [النحل:107] ، والدليل على جواز طلب الدنيا بعمل الآخرة هو طلب الغنائم بالجهاد، والاستسقاء بالدعاء والاستشفاء، قال عليه السّلام: «يقول الله عز وجل للدنيا: يا دنيا مرّي على أوليائي، ولا تحلولي لهم فتفتنيهم» .

{ما نَشاءُ:} أي: [ما] نشاء كائنا، فإنّ الله تعالى ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.

{لِمَنْ نُرِيدُ:} أي: ذلك، وهو تخصيص بخصوص الجزاء الموعود، فثبت به جواز تخصيص كلّ وعد ووعيد في القرآن من بعد عمومه، وكذلك نسخه من بعد ثبوته.

{مَذْمُوماً:} معيبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت