فجاء في «الرعد» و «سبحان» على الأصل. وفى العنكبوت أخّر: شَهِيداً لما وصفه [بقوله: يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ] .
* قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ. وفى الأحقاف بِقادِرٍ، وفى يس بِقادِرٍ؛ لأن ما في هذه السورة خبر «أن» .
وما في يس خبر «ليس» فدخل الباء الخبر. وكان القياس ألا يدخل في (حم) أيضا، لكنه شابه لبس لما ترادف النفى وهو قوله: أَوَلَمْ يَرَوْا وَلَمْ يَعْيَ، وفى
هذه السورة نفى واحد، وأكثر أحكام المتشابه في العربية يثبت من وجهين قياسا على باب ما لا ينصرف وغيره.
* قوله تعالى: إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً:
قابل موسى عليه الصلاة والسّلام كل كلمة من فرعون بكلمة من نفسه فقال: وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 127 - 131}