فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226724 من 466147

الغريب: تصدق علينا بأخينا ، وقيل: تفضل علينا وتجاوز عنا.

العجيب: كانت الصدقة على الأنبياء حلالا ، وإنما حرمت على نبينا

محمد - صلى الله عليه وسلم.

قوله: (هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ) .

موجب هذا القول عند بعضهم ، أنهم لما قالوا:(يا أيها العزيز مسنا

وأهلنا الضر)دخلته رقة ، فعندها قال: هل علمتم ، وقيل: كتب يعقوب إليه كتابا في معنى بنيامن وذكر أحواله ، فدخلته رقة.

الغريب: قال لهم يوسف: إن مالك بن ذعر قال: اشتريت منكم

بمكان كذا غلاما من صفته كذا وكذا ، فقالوا: نحن بعناه منه ، فغضب عليهم وأمر بقتلهم ، فبكوا وجزعوا ، فدمعت عيناه ورق لهم ، وقال: هل علمتم.

حكاه الثعلبي في تفسيره (1) .

العجيب: حكى ابن الهيضم في كتاب القصص: أنه صلبهم. وفي

القولين بعد - والله أعلم - .

قوله: (أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ) .

قرئ يالاستفهام والخبر ، ويرجح جانب الاستفهام قوله عقبه"أَنَا يُوسُفُ"، ويرجح جانب الخبر اللام ، وقوله:"لَأَنْتَ"مبتدأ ، و"يوسف"

خبره ، والجملة خبر عن اسم إن.

العجيب: قول من زعم أن أنت تأكيد لكاف الخطاب ، واللام يدفع

هذا القول.

(1) إسرائيليات منكرة لا أصل لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت