فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226722 من 466147

الأمر والشأن ، وهذا مختص بالمبتدأ والعوامل الداخلة على المبتدأ.

والثاني: مفرد يفسره مفرد نحو: نعم رجلًا زيد ، وبئس غلاماً عمرو ، وأراد

الزجاج بقوله: بشريطة التفسير ، أن قوله: (أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا) ، يفسره ، والقول قول أبي علي.

قوله: (خَلَصُوا نَجِيًّا) .

أي انفردوا عن غيرهم يتناجون نجيا ، فهو مصدر ، وقيل: هو اسم

الفاعل أي كل واحد نجي.

الغريب: فعيل يقوم مقام الجمع.

قوله: (وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ)

"مَا"صلة ، وقيل:"مَا"مع الفعل في تأويل المصدر ، ومحله نصب بالعطف على اسم (أنّ) ، وقيل: على محل أن ، وقيل ، رفع بالابتداء ، و"فِي يُوسُفَ"خبره ، أي وتفريطكم ، كان في يوسف من قبل ، وقيل: رفع بالابتداء ،"فِي يُوسُفَ"خبره ، وقيل: رفع بالابتداء ،"فِي يُوسُفَ"خبره ، وهذا مزيف.

قوله: (إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ) .

فيما رأينا في الظاهر.

قوله: (وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ)

أي لم نعلم الغيب حين سألناك أن تبعث بنيامين معنا ، ولم ندر أن الأمر يؤول إلى هذا.

الغريب: الغيب ، الليل بلغة حِمير ، أي لعله سرق بالليل ، وقيل:

في رحله بالليل.

قوله: (قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) .

عاد إلى مثل كلامه في يوسف ، وهو قوله: (قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت