فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226721 من 466147

فكفى بنا فَضْلاً على مَنْ غيرُنا ... حُبُّ النبيِّ محمدٍ إيانا

وفيه بعد.

قوله: (ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا) .

أي السقاية التي في رحل أخيه ، وقيل: الصواع ، وهو يذكر ويؤنث.

وقيل: السرقة.

قوله: (كِدْنَا لِيُوسُفَ) ، أي صنعنا ، وقيل: ألهمنا.

الغريب: (كِدْنَا) بمعنى أردنا ، كما جاء (يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ) . ، والمراد

يكاد. ومن الغريب: كدنا إخوةَ يوسف لأجل يوسف ، الكيد هنا: رد الحكم إلى بني يعقوب.

قوله: (إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ) .

أكثر المفسرون فيه.

والغريب: قول عكرمة: هذه عقوبة من الله ليوسف أجراها على لسان

إخوته في مقابلة قوله: (إنكم لسارقون) .

قوله: (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ) ، أي الإجابة ، وقيل: المقالة.

والمراد بها المقول.

العجيب: قال الزجاج: هذه كناية بشريطة التفسير ، ورد عليه أبو

علي ، وقال: الكنابة شريطة التفسير في الكلام على وجهين لا ثالث لهما.

أحدهما: مفرد تفسره جملة نحو: إنه زيد قائم ، والنحويون: يسمونه كناية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت