فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226720 من 466147

اعترف له بنسبه ، وقال: لا تخبرهم بما أخبرتك.

الغريب: وهب: أنا أخوك مكان أخيك الذي زعموا أنه أكله الذئب.

قوله: (وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ) .

دَأبُ الناشد في طلبه الضالة أن يضمن لمن جاءه بها شيئاً.

قوله: (وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) بعد قوله: (نَفْقِدُ) محمول على المؤذن ، فإن

الزعيم كان هو المؤذن.

قوله: (تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ(73) .

إنما قالوا ذلك ، لأنهم كانوا إذا دخلوا مصر كعموا (1) أفواه دوابهم حتى

لا تأكل من حرث الناس ، وكان قد عرف ذلك منهم ، لأنهم ردوا ما وجدوا

في رحالهم وليس ذلك دأب السراق.

الغريب: فيه تقديم وتأخير ، تقديره: تالله ما كنا سارقين ولقد علمتم.

لتكون اليمين واقعة على فعلهم لا فعل غيرهم.

قوله: (قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ) .

أي جزاء السارق نفس السارق ، أي استعباده ، وله من الإعراب

وجهان: أحدهما: أن جزاء رفع بالابتداء (مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ) خبره"فهو"

جزاؤه جملة عطفت على جملة.

والثاني: أن"جَزَاؤُهُ"مبتدأ و"مَنْ وُجِدَ) مبتدأ ثانٍ ،"فَهُوَ جَزَاؤُهُ"خبره ، والجملة خبر المبتدأ الأول ، والعائد إلى المبتدأ"

الأول غير المبتدأ ، كما تقول: زيد ضربت زيداً ، و"من"للشرط.

و"الفاء"

خبره ، وقيل: هو بمعنى الذي ، و"الفا"دخل الخبر ، وقيل: (من) في الآية

نكرة ، وما بعده صفة له ، كما جاء في الشعر:

قال الشاعر:

(1) كعموا: حبسوا أفواه دوابهم بحابس ومانع عن الأكل ، والمكاعة التقبيب ، اللسان مادة"كعم"، ومختار الصحاح مادة"كعم"، ومعجم مقاييس اللغة مادة"كعم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت