فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226719 من 466147

والغريب:"مَا"للاستفهام ، أي ماذا نطلب وماذا نريد ، وهل فوق هذا

من مزيد ، أكرمنا وباع منا ورد علينا الثمن.

العجيب:"مَا"للنفي ، و"مَا"معناه ما نكذب فيما نخبرك عن صاحب

مصر.

قوله: (بَعِيرٍ) أي جمل.

الغريب: مجاهد:"بعير"حمار.

قوله: (لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ) .

الأكثرون على أنه خاف عليهم العين ، وكانوا ذوي هيبة وجمال.

وقيل: خاف عليهم أن يبلغ الملك قوتهم وشدة بطشهم فَيهُمَّ بهم شراً خوفا

على مملكته.

الغريب: قال ذلك رجاء أن يلقوا يوسف.

العجيب: معناه لا تسألوا الملك حاجة واحدة بأجمعكم بل يسأل كل

واحد منكم حاجة كلما جاء في قوله: (وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا) .

قوله: (وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ)

جمع بين الواو والفاء في عطف الجملة على

الجملة لما تقدم الصلة على الموصول بها.

قوله: (مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ) .

تصديق من الله نبيه في قوله: (وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ) .

قوله: (إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا)

أي قضى تلك الحاجة.

وهي تفرقهم خوف العين أو خوف الملك أو رجاء أن يلقوا يوسف.

قوله: (إِنِّي أَنَا أَخُوكَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت