فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226716 من 466147

أي ما علمنا على يوسف من ذنب.

الغريب: ما علمنا سوءاً في دعائنا المملوك إلى طاعة صاحبته.

قوله: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ) .

أي رد السؤال وامتناعي من الخروج ، ليعلم العزيز أني لم أخنه.

وقيل: ليعلم الملك أني لم أخن العزيز.

قوله: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي) .

ذهب بعض المفسرين إلى أن جبريل أتى يوسف فقال له: ولا حين

هممت فقال: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ، وهذا قول ابن عباس ، وقال السدي:

خاطبته بذلك راعيل ، يعني زليخا ، ولا حين خلعت السراويل ، الحسن:

لما زكى نبي الله نفسه ، استدرك فقال: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي.

الغريب: قتادة ، خاطبه الملك ، فقال: اذكر ما هممت به (1) .

والقول اللطيف: ما قيل: إن هذا كله من كلام امرأة العزيز ، وهو

متصل بقوله: (الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ(51) .

"ذَلِكَ"الإقرار ،"لِيَعْلَمَ"يوسف ، (أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ) بظهر

الغيب ، (وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ(52) ، (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) عن ذنب

هممت به ، (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) ، إذا غلبت الشهوة ، (إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) أي بنزع الشهوة عن يوسف (إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ) ، وهذا القول ظاهر ، والأول قول الجمهور ، وفيه غموض.

قوله: (إنك اليوم لدينا مكين) .

أي فلما عبر رؤياه شفاها ودله على الرشد ، (قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ(54) .

(1) لا يصح شيء من ذلك ألبتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت