فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226715 من 466147

قوله: (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ) .

ليس هنا من جملة الرؤيا ، ولكن ذكره تنبيهاً على علمه.

الغريب: معرفة ذلك ضرورة ، لأنه إذا حكم أن سني القحط فالثامنة

خِصْب لا غير.

قوله: (يُغَاثُ النَّاسُ)

قيل هو من الغيث ، وقيل: من الغوث.

قوله: (وَفِيهِ يَعْصِرُونَ)

أي تكثر الثمار والأعناب والسمسم والزيتون ، فيعصرون الأدهان والأشربة ، وقيل: معناه ينجون من القحط ، من قولهم: هو عُصرة المنجود ، أي المكروب.

الغريب: ابن عباس: يعصرون ، أي يحلبون المواشي من كثرة

المزارع.

العجيب: تعصرون السحاب بنزول الغيث: من قوله: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا(14) .

قوله: (قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ) .

أي فلما جاءه الرسول ليخرجه من السجن ، قال ارجع إلى ربك ، أي

الملك ، (فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ)

يريد بذلك إظهار براءته مما نسب إليه ، وأنه كان محبوسأ ظلما ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"رحم الله أخي يوسف."

لو كنت مكانه لبادرتهم إلى الباب"."

ويروى لو كنت مكانه ما أخبرتهم حتى أشترط أن يخرجوني"."

قوله: (مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت