فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226714 من 466147

قوله: (وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ(44) .

أي ليس تعبير الرؤيا من شأننا ، وقيل: للرؤيا المختلطة عندنا حكم.

الغريب: الله صرفهم عن تعبير هذه الرؤيا ليتذكره الذي نجا ، فيكون

سبباً لخلاص يوسف.

قوله: (بَعْدَ أُمَّةٍ) .

جماعة من الزمان مجتمعة ، وقرئ في الشواذ"أَمَهٍ"- بفتحتين - .

أي نسيان ، أني زوال عقل.

وقوله: (فَأَرْسِلُونِ) أي إلى السجن ، فأرسل فجاء ، فقال:

(يُوسُفُ ) ): أي يا يوسف ،"أَيُّهَا الصِّدِّيقُ"هو المبالغ في

الصدق ، يجوز أن يكون هذا ثناء عليه ، ويجوز أن يكون المراد صدقه في

رؤياه ورؤيا صاحبه.

قوله: (أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ)

أي في رؤيا ، من رأى في منامه ، سبع بقرات.

قوله: (لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ(46)

قيل: هما بمعنى كي ، وقيل: هما على أصلهما من الطمع ، والترجي في فائدة التكرار هي أن أحدهما: يتعلق بتعبير الرؤيا ، أي لعلي أرجع بتأويلها إليهم ، والثاني: يتعلق بيوسف ، أي لعلهم يعلمون منزلتك وصدقك ، فيخرجوك من السجن.

قوله: (فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ) .

الغريب: في مصحف ابن مسعود: فذروه في سنبله ، هو أبقى له.

(إلا قليلًا مما تَأْكُلُونَ) ، أي تحتاجون إلى أكله ، فأخرِجوه من

السنبل ، وليس هذا من الرؤيا في شيء ، ولكن ذكرها نصيحة لهم ، وقيل

الأول أيضاً محمول على الأمر ، أي ازرعوا سبع سنين.

قوله: (يَأْكُلْنَ)

أي يأكلون فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت