فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226704 من 466147

الغريب: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا تلقنوا الكذب فتكذبوا ، فإن بني يعقوب لم يعلموا أن الذئب يأكل الإنسان حتى لقهن أبوهم)."

العجيب: خافهم عليه أن يقتلوه فكنى عنهم بالذئب مساترة لهم ، قال

ابن عباس: سماهم ذئاباً.

قوله: (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ) .

قيل: أحد الواوين زيادة وجوابا لقوله: (فلما) والجواب مضمر

تقديره: حفظناه.

قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)

قيل: متصل بقوله: (أوحينا) أي أوحينا

إليه في البئر وهم لا يشعرون بالوحي ، وقيل: متصل بقوله: (لَتُنَبِّئَنَّهُمْ) ، أي

بما فعلوا بك وهم لا يشعرون أنك يوسف.

قوله: (وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ(17) .

أجمع المفسرون على أن تأويله ، وما أنت بمصدق لنا ولو كنا صادقين

غير متهمين عند الناس ، وقيل: صادقين عندك في غير هذا الكلام.

العجيب: قال الجرجاني - صاحب النظم - في قولهم"ولو"دليل على

أن ذلك لم يكن ، لأن"لو"يدل على امتناع الشيء لامتناع غيره ، ولو كانو!

صادقين في دعواهم لقالوا"وإن كنا صادقين ، كما قالوا وإن كنا لخاطئين."

قوله: (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ) .

أي ذي كذب ، كأنَّه لم يكن دم يوسف ، و"عَلَى قَمِيصِهِ"حال من دم.

لأن نعت النكرة إذا تقدم عليها انتصب على الحال ، ولا يجوز أن يكون صفة

للمصدر وهو كذب ، لأن ما يتعلق بالمصدر لا يتقدم عليه ، وقرئ"دم"

كدِب"- بالدال - أي طري."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت