(وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ(32)
«فإن قلت» : الضمير في آمُرُهُ راجع إلى الموصول، أم إلى يوسف؟
قلت: بل إلى الموصول.
والمعنى: ما آمر به، فحذف الجار كما في قولك: أمرتك الخير، ويجوز أن تجعل «ما» مصدرية، فيرجع إلى يوسف. ومعناه: ولئن لم يفعل أمري إياه، أي موجب أمري ومقتضاه.