المسمى حتى الآن ببئر يوسف ، فاستصوبوا رأيه مع أن فيه إشارة إلى عدم الفعل بدليل قوله (إِنْ كُنْتُمْ) إلخ ، أي إذا كنتم مصرين على الإيقاع بيوسف فافعلوا فيه ما ذكرت لكم فهو أهون جرما عند اللّه ، وفيه أمل ، ثم ذهبوا إلى يوسف وصاروا يرغبونه بالذهاب معهم إلى البرية وحسنوا له النزهة في البادية ، وأروه من اللطف والعطف ما حدا به أن يكلفهم بأن يقولوا لأبيهم ليأذن له بالذهاب معهم إلى المرعى ، وأنه هو موافق ومحبذ ذلك ، ويمنعه أدبه أن يتقدم لك بهذا ، وكان ما كان وجاءوا إلى أبيهم