وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ أي: باعوه، وقد تقدم بثمن بخس أي: ناقص.
دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ الدّرهم فيه ثلاث لغات: كسر الهاء وفتحها، ودرهام وجمعه دراهيم، وليس من باب الإشباع كما ذهب إليه ابن مالك ونص عليه الجوهري، قيل: كانت إحدى وعشرين، وقيل: أنقص منها.
أَكْرِمِي مَثْواهُ أي: إقامته.
بَلَغَ أَشُدَّهُ اختلف العلماء فيه: فقيل: ابتداء الأشدّ: بلوغ الحلم، وقيل:
ثمان عشرة سنة، وقيل: إحدى وعشرين، لأنه يتقوى بسبع سنين ويبلغ بسبع بعدها ويتناهى طوله وقوته بسبع بعدها، فآخر الابتداء أربعون سنة، وقيل: ستون، واحدها: شدّ، مثل: قدّ وأقد، وقيل: واحدها شدّ مثل: ذئب وأذؤب، وقيل: هو جمع لا واحد له مثل أبابيل وعبابيد، وقيل: واحد جاء على بناء الجمع مثل: الآنك وهو الأسرب ولا نظير لهما، وقيل: واحده شدّة، وهو أحسن في المعنى، من قولهم:"بلغ الغلام شدته"إلا أن فعلة لا تجمع على أفعل.
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها أي: طالبته، وأصله من الرّود وهو الذهاب والمجيء وكأن المراودة تختص بطلب المواقعة.
وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ أي: هلمّ لك يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث إلا أن العدد فيما بعده، تقول: هيت لكما، وهيت لكن، وقرئ هيت لك أي: تهيأ ذلك
لك، واختلف فيها، فقيل: لغة قبطية عن السدي، وعن الحسن: سريانية معناها عليك، والكسائي: حورانية، مجاهد: عربية وأصلها الصيحة، قال:
قد رابني الكرى اسكتا ... لو كان معنيا بنا لهيّتا
وفيها لغات: هيت وهيت وهئت وتهيأت، وهيئت.
مَعاذَ اللَّهِ مصدر أي: أعوذ معاذ ربي، والمعاذ: الالتجاء، لأنه يعاذ به من الخوف، ومن هذا المادة العوذة والرّقية فإنه يعاذ بها من العين، ومعاذ الله: مصدر جعل بدلا من اللفظ بالفعل، مثل سبحانه الله، ويقال: معاذ الله، ومعاذ وجه الله.
أَحْسَنَ مَثْوايَ المثوى يصلح للمصدر بمعنى: الإقامة، ويصلح مكان وموضع الإقامة، وتقول: ثوى بالمكان يثوي ثواء وثويّا، وأثويت لغة في ثويت، وأبو مثواه: صاحب منزله، والثّوية: مأوى الغنم، وكذلك الثّاية بلا همز.
هَمَّتْ بِهِ الهم: مراجعة النفس في أمر تريد فعله ولم تدخل فيه.
وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ أي: قطعته.
وَأَلْفَيا سَيِّدَها: وجدا.
شَغَفَها حُبًّا: بلغ شغاف قلبها.
والشغاف: غلاف القلب، وقرأ ابن محيصن"شعفها"بالعين المهملة أي:
ذهب بها كل مذهب مأخوذ من شعف الجبال، وقيل: من شعف البعير: خاف الهناء وهو القطران.