فهم على هذا [مكذبون، لأن كل من كذبك فأنت مكذوبه، كما في صفة الرسول عليه السلام: الصادق] [المصدوق، أي: صدقه] جبريل. وسئل سعيد بن جبير عنها - في دعوة حضرها الضحاك مكرهاً - قال: نعم حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدقوهم، وظن قومهم أن الرسل كذبوهم. فقال الضحاك: ما رأيت كاليوم، رجل يدعى إلى علم [فيتلكأ] ، لو رحلت في هذا إلى اليمن لكان يسير [اً] .
[تمت سورة يوسف] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 691 - 738}