فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225671 من 466147

605 -فاليوم فاشرب غير [مستحقب] إثماً من الله ولا واغل. (تفندون) [94] تعذلون. (ضلالك القديم) [95] محبتك. وقيل: عنائك. كما قال أوس:

606 -إذا ناقة شدت برحل ونمرق إلى حكم [بعدي] فضل ضلالها 607 - كأني حلوت الشعر يوم مدحته صفا صخرة صماء صلد بلالها. (خاطئين) [97] آثمين. قال ابن السكيت: خطئ خطأ [تعمد] الإثم ، وأخطأ ثم لم يتعمد. قال: 608 - قد علمت [جلادها] وخورها 609 - إنك قد خطيت إذ تهورها.

(وجاء بكم من البدو) [100] وكانوا بادية أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين. ومن قال: إن البادية بلد الأعراب [فإنما غلطه] فيه عادة العامة والسالكين طريق الحج ، ألا ترى أن تنكير البادية ، ولو كان بلداً معروفاً لكان معرفة أبداً قال النابغة الجعدي: 610 - وبادية سؤم الجراد وزعتها تكلفتها سيداً أزل مصدرا.

(نزغ الشيطان) [100] أفسد ما [بيني و] بينهم. (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) [106] هو إيمان المشركين بالله ، وأنه الخالق والرازق ، ثم يقولون إن الأصنام شركاؤه أو شفعاؤنا إليه. وقيل: مثل قول الرجل لولا الله وفلان/لهلكت ، كما أنشد أبو تمام في

الوحشيات: 611 - وأفلتنا هجين بني قريظ يفدي المهر من حب الإياب 612 - فلولا الله والمهر المفدى [لأبت] وأنت [غربال] الإهاب. (ولدار الآخرة) [109] ولدار الحال الآخرة ، كقوله: (وحب الحصيد) أي: الزرع الحصيد ، قال:

613 -ولو [أقوت] عليك ديار عبس عرفت الذل عرفان اليقين أي: عرفان العلم اليقين. (حتى إذا استيئس الرسل [وظنوا أنهم قد كذبوا) [110] بالتشديد الضمير للرسل ، والظن بمعنى اليقين ، أي: لما استيأس الرسل] من إيمان قومهم أن يصدقوهم ، [وأيقنوا] أن القوم كذبوهم (جاءهم نصرنا) . وبالتخفيف ، يكون الضمير للقوم ، أي: حسب القوم أن الرسل كاذبون في وعد العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت