{وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [هود: 123] في الطلب لا على طلبك، فإنك إن كنت بك طالباً له لا تجده، وإن كنت به طالباً له فهو الواجد والمطلوب والطالب الموجود، {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [هود: 123] إلى الأبد؛ لأنه قدركم وما تعلمون قبل أن خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ، ويعلم ما تعملون، وأنتم لا تعلمون ما تعملون. انتهى انتهى {التأويلات النجمية. 3/} ...