فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206898 من 466147

وهذا قوة للرفع، والنصب فِي قوله: ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ.

لأن اتباع الظن لا ينسب إلى العلم. وأنشدونا بيت النابغة:... ... وما بالربع من أحد «1» إلا أواريّ ما إن لا أبيّنها قال الفراء: جمع فِي هذا البيت بين ثلاثة أحرف من حروف الجحد: لا، وإن، وما. والنصب فِي هذا النوع المختلف من كلام أهل الحجاز، والإتباع من كلام تميم.

وقوله: وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (100) : العذاب والغضب. وهو مضارع لقوله الرجز، ولعلهما لغتان بدّلت السين زايا كما قيل الأسد والأزد «2» . انتهى انتهى. {معاني القرآن/ للفراء حـ 1 صـ 457 - 480}

(1) ما أورده للنابغة من بيتين هما:

وقفت فيها أصيلانا أسائلها عيت جوابا وما بالربع من أحد

إلا أواريّ ما إن لا أبينها والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد

وقوله: «ما إن لا أبينها» . فالرواية المشهورة: «لأياما أبينها» . وتقدم البيتان فِي ص 288 من هذا الجزء.

(2) وهو أبو حى من اليمن. ومن أولاده الأنصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت