فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189415 من 466147

* وجملة: {اسْتَطَعْتُمْ} صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد

محذوف، والتقدير: ما استطعتموه.

{مِنْ قُوَّةٍ} : جارّ ومجرور. ومِّن: لبيان الجنس، وهو متعلق بمحذوف حال

من الموصول"مَّا"، أو من العائد المحذوف، والتقدير: ما استطعتموه حال كونه

بعض القوة.

{وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} : الواو: للعطف. {مِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} : جارّ ومجرور معطوف على ما

قبله. و"رِّبَاطِ"قيل هو اسم أو مصدر. وعلى المصدرية يكون من إضافة المصدر

لمفعوله. وهو عطف خاص على عام لمزيد الاهتمام. {الْخَيْلِ} : مضاف إليه مجرور.

{تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} :

{تُرْهِبُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل

رفع فاعل. بِهِ: الباء: جارة. والهاء: في محل جر بالحرف. والجار والمجرور

متعلق بالفعل قبله. والضمير يجوز عوده على الإعداد أو القوة أو الرباط.

{عَدُوَّ} : مفعول به أول منصوب، والمفعول الثاني محذوف تقديره: قتالَكم؛

لأن"رهب"يتعدى بنفسه، وعدي بالهمزة إلى مفعولين. اللَّهِ: الاسم الجليل

مضاف إليه مجرور. {وَعَدُوَّكُمْ} : الواو عاطفة. {عَدُوَّكُمْ} : معطوف على منصوب.

والكاف: في محل جر بالإضافة. والميم للجمع.

* وجملة: {تُرْهِبُونَ بِهِ ... } في محل نصب حال. وفي صاحب الحال

أقوال:

-هو الفاعل في {أَعِدُّوا} ، والتقدير: حصِّلوا الإعداد حال كونكم مُرْهبين لهم.

-هو الموصول"مَّا"، والتقدير: أعدوا ذلك مرهَبا به.

-هو الضمير في"لَهُم"، أي حال كونهم مرهَبين به. وقد جوز الوجهين

الأولين اشتمال الجملة على ضميريهما؛ هذا إذا أعدت الضمير في"بِهِ"

على الموصول، أما إذا أعدته إلى"الإعداد"فإن الوجه الثاني لا يجوز.

وأما الوجه الثاني فقد أورده أبو حيان، ولم يعترض عليه. غير أن السمين

أنكره؛ قال:"كيف يصح جعله حالاً من"لَهم"ولا رابط بينهما؟ ولا"

يصح تقدير ضمير في جملة {تُرْهِبُونَ ... } لأخذه معموله"."

{وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ} :

الواو: عاطفة. {آخَرِينَ} : يجوز فيها النصب والجر، وعلامتهما واحدة هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت