فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162573 من 466147

ولقد قال الله جل وعلا في كتابه: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} قال العلماء في تفسيرها: إن من تفسيرها أن علم التفسير علم يعان عليه صاحبه وهو أجل العلوم وقد بينا هذا كثيرا في دروس سابقة نشرت وإنما أجدد التذكير بها. على أننا ونحن نفسر سنقف عند آيات معينة نختارها من السورة التي نفسرها وربما تستغرق السورة الواحدة عدة دروس وربما تستغرق السورة درسا واحدا بحسب ما فيها والله جل وعلا ذكر أن كتابه مثاني أي يثنى يفصل ما كان فيه إجمالا ويبين ما كان فيه مبهما ويبسط الله جل وعلا الحديث عن موضوع ثم يقوله باختصار في سورة أخرى وهكذا, فعلى هذا سنقف عندما نرى أن الوقوف عنده ملزم وما كان غير مكرر في القرآن فهذا يجب الوقوف عنده. فمثلا في سورة يوسف لم تتكرر قصة يوسف إلا في سورة واحدة فلا ينبغي تجاوزها إلى وصلنا إلى السورة بخلاف غيرها كقصة موسى مثلا وردت في عدة سور من القرآن الكريم. هذه مقدمة يظهر أنه من الواجب التذكير بها.

أما السورة التي سنبدأ بها هذه الدروس فهي سورة الأعراف:

ونبدأ بسورة الأعراف لأننا انتهينا في المجموعة الأولى من التأملات إلى سورة الأنعام. فنستهل هنا سورة الأعراف .

وقبل أن نشرع في اختيار الآيات من السورة يجب أن تعلم أنه حتى تفقه القرآن تبدأ به بنظرة كلية ثم تصغر هذه النظرة حتى تصل إلى الزبدة التي تريدها .

فسورة الأعراف من حيث الجملة سورة مكية إلا بضع آيات منها وهي:

قول الله تبارك وتعالى: {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر} ، فهذه القصة ذكر أنها نزلت في المدينة. أما السورة إجمالا فهي سورة مكية.

والقرآن المكي له خصائص تختلف عن القرآن المدني:

لأن القرآن المكي يهتم بقضايا ثلاث: إثبات توحيد والربوبية والألوهية لله. وذكر صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . والبعث والنشور وأهوال اليوم الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت