فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158644 من 466147

والفائدة في النص على إسماعيل: بقاء الإمامة في ولده، فالإمام بعده ولده محمّد بن إسماعيل، وهو السابع القائم، وإنَّما تبرأت الشيعة منه للأئمة المستورين الذين كانوا يستترون في البلاد يظهرون دعاتهم.

ثمّ منهم من وقف على محمّد بن إسماعيل، وقال برجعته بعد غيبته.

ومنهم من ساق الإمامة في أولاده المستورين، ثمّ في الظاهرين القائمين من بعدهم، ويقال لهؤلاء: باطنية لقولهم: إنَّ للقرآن ظاهرًا وباطنًا، والمراد منه باطنه لا ظاهره، والمتمسك بظاهره معذب بالمشقة في الاكتساب، وباطنه مؤد إلى ترك العمل بظاهره، وانجرت بهم هذه المقالة إلى الانحلال عن الدِّين.

ويقال لهؤلاء أيضًا: بابكية؛ لأنّ منهم من تبع بابك الخرمي بأذربيجان، وكان يعتقد اعتقاد المجوس.

ويقال لهم: محمرة للُبسهم الحمرة في أيّام بابك، أو لأنّهم كانوا

يسمون المسلمين حميرًا لأخذهم بظاهر القرآن وبالشريعة.

ويقال لهم: قرامطة لأنّ أول من دعا النَّاس إلى مذهبهم يقال له: حمدان قرمط، وهي إحدى قرى واسط.

وقال في"القاموس": القرامطة جيل من النَّاس، الواحد: قرمط.

ويقال لهم بخراسان: ملحدة، وملاحدة، وتعليمية لقولهم: لا بد من إمام معلم.

ويقال لهم: سبعية لقولهم: إنّما تدور أحكام الأئمة على سبعة سبعة كأيام الأسبوع، والسماوات السبع، والكواكب السبعة، وهي المدبرات أمرًا، والبحار السبعة، وزعموا أن النطقاء بالشرائع سبعة، وهم الرسل: آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد - صلى الله عليه وسلم -، والمهدي؛ قالوا: وهو سابع النطقاء.

وقالوا: وبين كلّ اثنين من النطقاء سبعة أئمة يتممون شريعة الناطق قبلهم.

قالوا: لا بد في كلّ عصر من سبعة بهم يقتدى ويهتدى، وهم متفاوتون: أحدهم: إمام يؤدِّي عن الله تعالى، وهو غاية الأدلة في دين الله.

وثانيهم: حجة يؤدِّي عن الإمام، ويحمل عليه، ويحتج به.

وثالثهم: ذو مصة يمص العلم من الحجة.

ورابعهم، وخامسهم، وسادسهم: دعاة وأبواب؛ أكبرهم رافع يرفع درجات المؤمنين.

أوسطهم مأذون بأخذ العهد على الظالمين من أهل الظّاهر فيدخلهم في ذمة الإمام، ويفتح لهم باب العلم والمعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت