37 -وحدور واخيو وزكريا ومقلوث. في التاسع.
نلاحظ هنا أنه قال:"حدور"بالحاء بدل"جدور"بالجيم.
ونلاحظ أنه قال:"زكريا"بدل"زاكر".
فهل يوجد من يشرح لنا لماذا هذا الاختلاف والخلط؟؟
32 -ومقلوث ولد شماة.
38 -ومقلوث ولد شمآم. هل تلاحظوا، مرة"شماة"ومرة"شمآم"؟؟
35 -وبنو ميخا فيثون ومالك وتاريع وآحاز.
41 -وبنو ميخا فيثون ومالك وتحريع وآحاز.
كذلك نفس الخلط المستمر، مرة يقول:"تاريع"ومرة يقول:"تحريع. . . ."
36 -وآحاز ولد يهوعدّة ويهوعدة ولد علمث وعزموت وزمري. وزمري ولد موصا
42 -وآحاز ولد يعرة ويعرة ولد علمث وعزموت وزمري. وزمري ولد موصا نفس المسلسل،"يهوعدة"أصبح"يعرة". لنكمل. . .
37 -وموصا ولد بنعة ورافة ابنه والعاسة ابنه وآصيل ابنه
43 -وموصا ولد بنعا ورفايا ابنه والعسة ابنه وآصيل ابنه.
هنا يقول مرة:"رافة"ومرة:"رفايا"، وسوف نغض النظر عن بنعة والعسة بالرغم من اختلافهم في العبرية، والذي يلفت النظر هنا أن الاختلاف هنا موجود بلغة واحدة وسفر واحد وفي إصحاحين متتاليين، أليس غريبًا هذا الخلط؟؟
2 -شبهة: حول قوله تعالى: {أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ}
نص الشبهة:
قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} [الأنعام: 93] . فهل أوحي إليه ولم يوح إليه؟
والرد عليها من وجوه:
الوجه الأول: الآية لا يصح فيها سبب نزول.
الوجه الثاني: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
الوجه الثالث: القرآن يتحدى أهل الفصاحة.
الوجه الرابع: عقوبة من يفتري على الوحي.
الوجه الخامس: نبذة عن عبد الله بن سعد بن أبي السرح.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: الآية لا يصح فيها سبب نزول.
اختلف أهل العلم في سبب نزول هذه الآية على أربعة أقوال:
القول الأول: نزلت في شأن مسيلمة الكذاب والأسود العنسي (صدر الآية) ، وعبد الله بن أبي السرح (ختام الآية) .
وقد جاء هذا من ستة طرق لا يخلو طريق منها من ضعف:
الطريق الأول: طريق ابن عباس - رضي الله عنه - (1)
الطريق الثاني: طريق شرحبيل بن سعد.