وفي التفسير الحديث للكتاب المقدس لإنجيل متى بقلم ر. ت. فرانس (70) يقول:"بالنسبة لما قيل من أن سلسلة نسب لوقا هي نسب مريم هو أمر غير محتمل"، ولم يوضح كيف يحل هذا التناقض.
والخلاصة: هناك من يقول: هالى أو يعقوب عم يوسف، وهناك من يقول جد مريم، وهناك من يقول والد مريم. أي أن تفسيرهم للتناقضات أصبح هو نفسه متناقض، وكل واحد من النصارى ينضح بعصارة مخه وتحليلاته الموثقة بما جاء في العهد القديم، لاحظ أن هذا تناقض واحد في خلط الأسماء في نسب يوسف النجار الذي ليس له علاقة أصلًا بالمسيح إلا في مخ متى ولوقا، ومن نصدق! البابا، أو منيس عبد النور، أو التفسير
الحديث، أو إبراهيم سعيد؟! وما فائدة ذكر نسب يوسف النجار في كتاب مقدس؟ ولماذا لا توحي الروح القدس لمتى هذا، أو لوقا بنسب المسيح من مريم مباشرة دون لف ودوران وأخطاء وتبريرات للأخطاء تزيد الموقف تعقيدًا؟ ثم تجد أحدهم يتحدث عن خلط الأسماء ولا يستحي.
ونستمر مع خلط الأسماء:
نجد في النصوص العبرية الواحدة اختلفت الأسماء واختلطت، بل حتى لتجد في إصحاحين متتابعين خلطًا شديدًا في الأسماء، لنبدأ بعون الله:
ورد في يشوع (1: 7) اسم"عخان"بالنون، بينما في أخبار واحد (2: 7) ورد هكذا"عخار"بالراء بدل النون.
ولنقارن الآن الأسماء:
في إصحاح 8 من صموئيل الثاني وإصحاح 18 من أخبار الأول: - هدد عزر - هدر عزر - باطح - طبحة - بيروثاي - خون - توعي - توعو - يورام هدورام - آرام - أدوم - أخيمالك بن أبياثار - أبيمالك بن أبياثار - سرايا ثم شوشا فما رأي النصارى بهذا الخلط والتضارب؟؟ سرايا يتحول إلى شوشا؟؟
لنتابع: في أسماء الذين عادوا من السبي لو حللنا المسألة قليلا - بغض النظر عن القول بالتعارض - نلاحظ أن:
-بني حاريف في نحميا (7: 24) هم بنو يورة في عزرا (2: 8)
-بني سيعا في (47: 7) هم بنو بنو سيعها في عزرا (2: 42)
فلا ندري من اختلط عليه الأمر هنا، هل هو عزرا أم نحميا؟؟
والآن المصيبة الكبرى: ففي سفر الأخبار الأول نجد أن الإصحاح 8 يختلف مع الإصحاح الذي يليه أي مع الإصحاح 9، لنتابع سويًا:
31 -وجدور واخيو وزاكر. في الإصحاح الثامن.