فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126922 من 466147

قوله: (من الإيمان) أي بمحمد وبجميع الأنبياء، وقوله: (وغيره) أي غير الإيمان كبشارة عيسى بمجيء محمد بعده رسولاً.

قوله: (ونقضوا الميثاق) أي تكذيب الأنبياء، وتحريف ما في الإنجيل، وهذا مرتب على قوله: {فَنَسُواْ حَظّاً} وكذا قوله: {فَأَغْرَيْنَا} وهو من غرا بالشيء إذا لصق به، يقال غروت الجلد ألصقته بالغراء، وهو كناية عن إيقاع العداوة بينهم، والتعبير بالإغراء أبلغ كأن العداوة لاصقة بهم كالغراء اللاصق بالجلد.

قوله: {بَيْنَهُمُ} متعلق بأغرينا والضمير عائد على اليهود والنصارى، أي ألقينا العداوة بين اليهود والنصارى، فكل من الفرقتين تلعن الأخرى، وقيل الضمير عائد على النصارى فقط باعتبار فرقهم، لأنهم ثلاث فرق: الملكانية واليعقوبية والنسطورية فكل فرقة تلعن الأخرى، وإنما لم يظهروا ذلك بين المسلمين، خوفاً من الشماتة بهم فكل فرقة تكفر الأخرى، أي في الدنيا وفي الآخرة

{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: 38] .

قوله: {وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ} (وفي الآخرة) أي بقوله يوم القيامة:

{وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس: 59] الآية.

قوله: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ} خطاب للفريقين جميعاً، بعد أن ذكر كل فرقة على حدة.

قوله: (كآية الرجم وصفته) أي فقد أخفوهما، وأطلع الله نبيه على أنهما في التوراة، فبين ذلك وأظهره، وهو معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه لم يقرأ كتابهم، ولم يجلس بين يدي معلم، وهذا مثال لما في التوراة، ولم يمثل لما في الإنجيل، ولو مثل له لقال: وكبشارة عيسى بمحمد.

قوله: {وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ} أي من قبائحهم كسبه فيما بينهم، والكلام في شأنه هو والقرآن، فلك يتعرض لهم في ذلك.

قوله: (هو نور النبي) أي وسمي نوراً لأنه ينوّر البصائر ويهديها للرشاد، ولأنه أًل لكل نور حسي ومعنوي.

قوله: {مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ} أي من سبق في علم الله أنه يتبع رضوانه.

قوله: (طرق السلامة) أي من العذاب والنجاة من العقاب، و {سُبُلَ السَّلاَمِ} منصوب بنزع الخافض وإنما حقه أن يتعدى إلى المفعول الثاني بإلى أو باللام، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت