ويقال: فتر الشيء يفتر فتورًا, إذا سكنت حدّته وانقطع عما كان عليه. وسميت المدة التي بين النبيين فترة لانقطاع العمل عما كان عليه من الجد فيه، من قولهم: فتر عن عمله.
وقوله تعالى: {أَنْ تَقُولُوا} . أي: لئلا تقولوا، وهو قول ابن عباس. وقال بعضهم: تأويله: كراهة أن تقولوا.
وقد استقصينا شرح هذا في آخر سورة النساء عند قوله تعالى: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [النساء: 176] . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 7/ 313 - 320} .