فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126902 من 466147

قال ابن كثير: والمقصود من هذه الآية , أن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل , وطموسٍ من السبل , وتغير الأديان , وكثرة عبّاد الأوثان والنيران والصلبان . فكانت النعمة به أتمّ النعم , والحاجة إليه أمر عام , فإن الفساد كان قد عمّ جميع البلاد , والطغيان والجهل قد ظهر في سائر العباد . إلاّ قليلاً من المتمسكين ببقايا من دين الأنبياء الأقدمين . كما روى أحمد عن عياض المجاشعي - رضي الله عنه - أن النبيّ صلى الله عليه وسلم خطب ذات يومٍ فقال في خطبته: ( وإن ربّي , أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم مما علمنّي في يومي هذا . كلّ مال نحلته عبادي حلال . وإني خلقت عبادي حنفاءَ كلهم , وأنهم أتتهم الشياطين فأضلّتْهم عن دينهم . وحرمتْ عليهم ما أحللتُ لهم , وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً ثم إن الله عزّ وجل نظر إلى أهل الأرض فمقتهم . عجميهم وعربيهم . إلاّ بقايا من أهل الكتاب . وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك . وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء . تقرؤه نائماً ويقظاناً ... ) انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت