فنقول لهم: فلمَ فرضتم فيه الصوم إذا اتفق صومكم الأكبر يوم السبت ، مع كون صومكم فُرِضَ بعد فريضة السبت ، ولكم في ذلك الصوم أنواع من المشقة ، منها القيام جميع النهار ، أليس هذا أيضًا قد نسخ فريضة السبت ؟!
وأما سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعظم وكرم ، فله فيما بينهم اسمان فقط ، فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين:
أحدهما:"فاسول".. وتفسيره"الساقط".
والثا نى:"موشكا"وتأويله"المجنون".
وأما القرآن العظيم ، فإنهم يسمونه - فيما بينهم -"قالون"وهو اسم
للسوأة بلسانهم ، يعنون بذلك أنه عورة المسلمين وسوأتهم ، وبذلك وأمثاله
صاروا أشدَّ عداوة للذين آمنوا ، فكيف لا يلعنهم الله ، ويلعنهم اللاعنون ؟!
فصل معرب عن بعض فضائحهم
ومن الفضائح التي عندهم مذهبهم في قصة اليتامى والحالوص ، وذلك أنهم
أمروا أنه إذا أقام أخوان في موضع واحدٍ ، ومات أحدهما ، ولم يعقب ولدًا ، فلا يخرج امرأة الميت إلى رجل أجنبي بل ولد حميها ينكحها ، وأول ولد
يولدها ينسب إلى أخيه الدارج ، فإن أبى أن ينكحها خرجت متشكية منه إلى
مشيخة قومها ، قائلة:"قد أبى ابن حمى أن يستبقى اسمًا لأخيه في إسرائيل ، ولم يرد نكاحي"، فيحضره الحاكم هناك ، ويكلفه أن يقف ، ويقول:
"لوحا فاصتى لقحتاه".
تفسيره:"ما أردت نكاحها". فتتناول المرأة نعله ، فتخرجها عن
رجله ، وتمسكها بيدها ، وتبصق في وجهه ، وتنادى عليه:
"كاخاييعأس لا أيش أشيرلو يبنى اث بيت اخيو".
تفسيره:"كذا فليصنع بالرجل الذي لا يبنى بيت أخيه".
ويدعى فيما بعد اسمه بالمخلوع النعل ، وينعت بيته بهذا اللقب ، أعني بيت المخلوع النعل .