فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126660 من 466147

ثانياً: لو كان التثليث حقا لكان المسيح متحدا دائما وأزلا مع روح القدس ، لأن الثلاثة واحد فما احتاج أن يهبط عليه كحمامة!

وكيف ينادي الله عند اعتماد المسيح وابتداء بعثته قائلاً: (هذا ابني الحبيب) ، مع انه من المفروض أن اللاهوت متحد به من البداية ولأن الله لا يمكن أن تنفصل عنه إحدى صفاته .

ثالثاً: أليس ما كتبه متى ولوقا يبطل زعمكم أن الثلاثة واحد فالروح القدس منفصل عن الذات وهو نازل بين السماء والأرض والابن صاعد من الماء !

أليس هذا دليلا على أن الوحدة المزعومة بين الأقانيم لا وجود لها ؟! .

وبعد هذا نسأل:

هل المسيح وحده الذي امتلأ من الروح القدس كما كتب لوقا أم شاركه آخرون مما تنقض معه الخصوصية ؟

الجواب: هناك آخرون امتلئوا من الروح القدس وهم كثيرون طبقاً للآتي:

ورد بسفر أعمال الرسل [6: 5] عن استفانوس ما نصه: (فاختاروا استفانوس رجلاً مملوءاً من الإيمان والروح القدس)

وورد في إنجيل لوقا [1: 5] عن يوحنا المعمدان ما نصه: (ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس) .

وكذلك امتلأ زكريا والد يوحنا المعمدان من الروح القدس طبقاً لما ذكره لوقا في الإصحاح الثامن وغيرهم مما لا يسع المقام لذكرهم .

(12) جاء في إنجيل متى [4: 6] أن الشيطان بعدما أخذ المسيح إلي المدينة المقدسة وأوقفه على حافة سطح الهيكل قال له: (إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلي أسفل لأنه قد كتب: يُوْصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ ، فَيَحْمِلُونَكَ عَلَى أَيْدِيهِمْ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ قَدَمَكَ بِحَجَرٍ!)

في هذا النص إقرار من المسيح للشيطان بأنه قد كتب عنه في العهد القديم أن الله يوصي ملائكته به ليحملونه ويحفظونه ونجد أن هذا ثابت بالمزمور الواحد والتسعين . والسؤال الآن هو:

إذا كان المسيح هو رب العالمين وأن الأب متحد معه وحال فيه فكيف يوصي الله ملائكته به لكي يحفظونه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت