وقد جاءت في الأناجيل فروق واضحة بين الله والمسيح ، وهذه الفروقات تظهر بكل وضوح بأن يسوع لم يكن الرب بذاته: -
-كتب يوحنا في [3: 35] : (الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده)
فلا يمكن أن يكون الابن إله أزلي مساوي للآب في كل شيء والآب هو الذي دفع بيد الابن كل شيء .
-وجاء في يوحنا كذلك الإصحاح الخامس قول المسيح: (الحق أقول لكم ، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل)
وهنا نجد أن الابن لا يقدر أن يعمل من نفسه شيئاً .
-وأورد يوحنا في [12: 49] قول المسيح: (لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذا أتكلم)
وهنا يصرح الابن بأنه لا يتكلم من نفسه بل الآب الذي أرسله هو الذي أعطاه الكلام وأوصاه ماذا يقول !
ونجد الابن نفسه يصرح قائلاً: (والكلام الذي تسمعونه ، ليس لي ، بل للأب الذي أرسلني) يوحنا [12: 24]
فأي عاقل يقول بعد هذا أن الابن مساوي للأب ؟
-وقد جاء في أعمال الرسل [1: 7] : قول المسيح (ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه)
فقد نفى الابن عن نفسه السلطان وأثبته للآب !
- (لأن الله غير مجرب) [رسالة يعقوب 1: 13] والمسيح (مجرب في كل شيء مثلنا) [الرسالة إلى العبرانيين 4: 15] .
-الله لا يمكنه أن يموت والمسيح مات ثلاثة أيام كما يزعمون .
-ولا يمكن للناس أن يشاهدوا الرب (الله لم ينظره أحد قط) يوحنا [1: 18] وقد شاهد الناس المسيح
-قال بولس عن يسوع المسيح في رسالته إلى العبرانيين [1: 4] :(بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا ، جلس في يمين العظمة في الأعالي ، صائراً أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسماً أفضل
منهم).