فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126633 من 466147

وقد جاءت في الأناجيل فروق واضحة بين الله والمسيح ، وهذه الفروقات تظهر بكل وضوح بأن يسوع لم يكن الرب بذاته: -

-كتب يوحنا في [3: 35] : (الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده)

فلا يمكن أن يكون الابن إله أزلي مساوي للآب في كل شيء والآب هو الذي دفع بيد الابن كل شيء .

-وجاء في يوحنا كذلك الإصحاح الخامس قول المسيح: (الحق أقول لكم ، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل)

وهنا نجد أن الابن لا يقدر أن يعمل من نفسه شيئاً .

-وأورد يوحنا في [12: 49] قول المسيح: (لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذا أتكلم)

وهنا يصرح الابن بأنه لا يتكلم من نفسه بل الآب الذي أرسله هو الذي أعطاه الكلام وأوصاه ماذا يقول !

ونجد الابن نفسه يصرح قائلاً: (والكلام الذي تسمعونه ، ليس لي ، بل للأب الذي أرسلني) يوحنا [12: 24]

فأي عاقل يقول بعد هذا أن الابن مساوي للأب ؟

-وقد جاء في أعمال الرسل [1: 7] : قول المسيح (ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه)

فقد نفى الابن عن نفسه السلطان وأثبته للآب !

- (لأن الله غير مجرب) [رسالة يعقوب 1: 13] والمسيح (مجرب في كل شيء مثلنا) [الرسالة إلى العبرانيين 4: 15] .

-الله لا يمكنه أن يموت والمسيح مات ثلاثة أيام كما يزعمون .

-ولا يمكن للناس أن يشاهدوا الرب (الله لم ينظره أحد قط) يوحنا [1: 18] وقد شاهد الناس المسيح

-قال بولس عن يسوع المسيح في رسالته إلى العبرانيين [1: 4] :(بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا ، جلس في يمين العظمة في الأعالي ، صائراً أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسماً أفضل

منهم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت